
Simit
"السيميت هو حلقة خبز دائرية مغطاة بالسمسم، مقرمشة من الخارج ومطاطية من الداخل، وتعتبر فطور الشارع التقليدي في إسطنبول. يمكن العثور عليها في كل زاوية تقريبًا منذ الفجر، وعادة ما تؤكل سادة أو مع الجبن. هذه الوجبة الخفيفة الشائعة هي الوقود الذي يدفع تنقلات المدينة في الصباح."
اللوجستيات
مناسب التكلفة
Vibe
متواضع، تقليدي، منشط
Duration
5-10 دقائق
Best For
وجبة سريعة
القصة الكاملة
يتم بيع السميت في شوارع إسطنبول منذ العهد العثماني، مع سجلات تاريخية تعود إلى القرن السادس عشر. الاسم يأتي من الكلمة العربية "سميد" التي تعني الخبز الأبيض أو الدقيق الناعم. كان بائعو الشوارع يوازنون صواني كبيرة من السميت على رؤوسهم أثناء مناداة الزبائن. في مطابخ القصور العثمانية، كان السميت يعتبر من الأطباق الشهية المخصصة للمناسبات الخاصة.
سر محلي
"اشترِ من عربات الشارع في الصباح الباكر عندما تكون طازجة ودافئة - بحلول فترة الظهيرة، تصبح جافة وصلبة. ابحث عن العربات ذات الحركة العالية بالقرب من محطات العبّارات ومحطات المترو."
Gallery

قد يعجبك ايضا

Serpme Breakfast
Serpme Kahvaltı
سيربمي كاهفالتı هو إفطار تركي متنوع يتضمن العشرات من الأطباق الصغيرة بما في ذلك أنواع متعددة من الجبن، والزيتون، والمربى، والعسل، والبيض (غالبًا منمنم - مخفوق مع الطماطم والفلفل)، والخضروات الطازجة، والخبز. تعني كلمة "سيربمي" "موزع"، مما يعكس الطبيعة الوفيرة والاجتماعية لهذه الوجبة. تم تصميمه ليكون مريحًا واجتماعيًا وكافيًا ليشعرك بالشبع حتى العشاء.

Tradesmen's Restaurant
Esnaf Lokantası
مطعم الحرفيين يعني حرفياً "مطعم الحرفيين" - أماكن طعام بسيطة على طراز الكافيتيريا حيث تشير إلى الأطباق المطبوخة مسبقًا المعروضة في صناديق البخار. توقع أطباق تركية منزلية مثل اليخنات، الأرز، الفاصوليا (كُرُو فَاصُولْيَة)، وأطباق الخضار تُقدم بسرعة وبأسعار معقولة. هذه هي العمود الفقري لثقافة الغداء في إسطنبول للطبقة العاملة، حيث تقدم نكهات أصيلة دون تكلف.

Meyhane Culture
Meyhane
المقهى هو حانة تركية تقليدية تركز على الراكي (مشروب بنكهة اليانسون) والمقبلات (أطباق صغيرة مشتركة). على عكس تناول الطعام من أجل البقاء، فإن ثقافة المقهى تدور حول أمسيات بطيئة وممتعة مليئة بالمحادثات والموسيقى والشرب المعتدل. ستطلب المقبلات الباردة أولاً من صينية العرض، ثم الأطباق الساخنة طوال الليل. التجربة اجتماعية بامتياز - الذهاب بمفردك يعتبر غريباً ثقافياً.