
ثقافة المقاهي
"ثقافة المقاهي الباريسية تدور حول قضاء الوقت مع فنجان من الإسبريسو ('un café') أو كأس من النبيذ لساعات، ومشاهدة الحياة تمر من طاولة على الشرفة. إنها مؤسسة اجتماعية، وليست مجرد خدمة قهوة. المقاعد استراتيجية: 'en terrasse' (في الهواء الطلق) تكلف أكثر من 'en salle' (في الداخل)، و'au comptoir' (الوقوف عند البار) هو الأقل تكلفة. المقهى هو مكتبك، وغرفة المعيشة الخاصة بك، ومسرح لمراقبة الناس. الطلب مرة واحدة يتيح لك ساعات من المساحة - لا أحد يدفعك للرحيل."
اللوجستيات
معتدل
Vibe
مريح، اجتماعي
Duration
1-3 ساعات
Best For
مراقبة الناس
القصة الكاملة
ظهرت المقاهي الباريسية في القرنين 17 و18، وأصبحت مراكز فكرية في القرنين 19 و20 (مقهى دو فلور، ليه دو ماغو استضافا سارتر، همنغواي، بيكاسو). انفجرت ثقافة الشرفات بعد الحرب العالمية الثانية عندما تم السماح بالجلوس على الرصيف. أصبحت المقاهي أماكن ديمقراطية حيث يمكن للجميع - من العمال إلى المثقفين - تحمل تكلفة الجلوس. وهي محمية بموجب القانون: لا يمكن تحويل المقاهي إلى بنوك أو متاجر سلسلة.
سر محلي
"اطلب 'un café' (إسبريسو)، 'un crème' (إسبريسو مع حليب)، أو 'un café allongé' (أمريكانو). الجلوس في الشرفة يكلف من 20-50% أكثر من الوقوف عند البار. تدفع عندما تغادر، وليس عندما تطلب - هذا يسمح لك بالبقاء. النادلون لن يسرعوا بك؛ يمكنك الجلوس لساعات مع مشروب واحد. أماكن لمراقبة الناس: مقهى دو فلور، ليه دو ماغو، مقهى دو لا باي (أسعار سياحية لكن أيقوني). يستخدم السكان المحليون المقاهي في المناطق غير السياحية (أرخص، وأصيلة)."